تعرف الوضعية السوسيو-اقتصادية للشباب على المستوى الوطني اشكالات حقيقية. حيث تقدر النسبة البطالة بـ %10.5 وتبلغ هذه النسبة 25.7 % في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15و 24 سنة. وتتفاوت حدة هذا المؤشر حسب الوسط التي تقدر(ب 15٪ في المناطق الحضرية)، وحسب الجنس (15.06% لدى النساء) وكذا حسب المستوى التعليمي. ويبلغ عدد الأشخاص الذين يوجدون في حال شغل هش أكثر من مليون شخص، ( أي الذين يعانون من عدم الملائمة بين الدخل، المهنة المزاولة والمستوى الدراس). انطلاقا من هذه الوضعية، فان هذا البرنامج يهدف الى تحسين الدخل من خلال إطلاق جيل جديد من المبادرات وتعزيز الإدماج الاقتصادي لدى الشباب من خلال المساهمة في خلق فرص عمل وتيسير ، إحداث التشغيل الذاتي. ويستهدف هذا البرنامج الشباب ألمتراوحة أعمارهم بين 18و 34 سنة. ​

يحمل المركز اسم: منصة دعم و مواكبة الإدماج الاقتصادي للشباب لعمالة مقاطعة عين الشق و تهدف منصة دعم و مواكبة الإدماج الاقتصادي للشباب عمالة عين الشق إلى تحسين الدخل لدى الشباب و إطلاق جيل جديد من المبادرات و ذلك عبر

  • نشر ثقافة التشغيل الذاتي و ذلك بدعم المقاولين الشباب قبل و بعد إنشاء المشاريع لمساعدتهم على تحقيق الفعالية و النجاعة المطلوبة،
  • تعبئة مختلف الفاعلين المحليين من قطاع عام و خاص و مجتمع المدني،
  • إعداد خارطة طريق لتحقيق تنمية اقتصادية محلية،
  • جذب الموارد اللازمة لتمويل المشاريع.

تحتوي المنصة على الفضاءات التالية

تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الواردة في الخطاب الملكي ل29 يوليوز 2018 بمناسبة عيد العرش من أجل إطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بتعزيز مكاسبها و إعادة توجيه برامجها للنهوض بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة و دعم الفئات في وضعية صعبة و إطلاق جيل جديد من المبادرات المدرة للدخل و لفرص الشغل. و بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و تحت إشراف عامل عمالة مقاطعة عين الشق تم احداث منصة التشغيل و ريادة الأعمال الشبابية.

اختصاصات منصة دعم و مواكبة الإدماج الاقتصادي للشباب عين الشق

تقدم منصة الشباب الدعم و الموارد المالية للشباب لولوج سوق الشغل أو إنشاء مقاولاتهم الخاصة

  • الاهتمام بالعنصر البشري: المساهمة في الرفع من جودة العروض و انسجامها مع فرص الشغل.
  • التركيز على منظومة التدبير: تنسيق تدخلات الجهات الفاعلة و نهج حكامة فاعلة
  • التركيز على نوعية المشاريع:  المساهمة في تنمية مهارات و قدرات أصحاب المشاريع و حصولهم على التمويلات اللازمة
  • تعداد و تجميع الوسائل و الأدوات و الخدمات تمويل مشاريع ريادية اجتماعية
  • تبني حكامة ممنهجة بين الجهات الفاعلة تمويل المشاريع الصغيرة جدا و الصغرى و المتوسطة
  • تطوير قطاعات جديدة و مهن جديدة
  • التوجيه و التدريب و إدماج الشباب العاطلين عن العمل.
و في هدا الإطار و من أجل تحديد المستفيدين المحتملين من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، سيتم إطلاق مسابقة أفكار للشباب ، والهدف من ذلك هو تشجيع مبادرات ريادة الأعمال الخاصة ، ولا سيما بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 45 سنة

يسعدنا إنضمامك إلى منصتنا, رابط التسجيل أسفله

وعلى هذا الأساس، ستلعب المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دور الميسر والمحفز لمختلف الفاعلين في مجال التنمية الاقتصادية المحلية وادماج الشباب (القطاع الخاص والعام، والمؤسسات المالية، والجهاتالفاعلة في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني).
هذا ومن أجل المساهمة للاستجابة لاحتياجات الشباب ولحاملي المشاريع المدرة للدخل، فإن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سوف ترکز تدخلاتها حول ثلاثة دعائم أساسية تتمثل في

  • الاهتمام بالعنصر البشري
  • التركيز على نوعية المشاريع
  • التركيز على منظومة التدبير

وذلك من خلال المحورين التالين:
• دعم توفير فرص الشغل عبر مواكبة الشباب الإدماجهم في سوق الشغل وتنمية قدراتهم.
• نشر ثقافة التشغيل الذاتي وذلك بدعم المقاولين الشباب قبل وبعد إنشاء المشاريع المساعدتهم على تحقيق الفعالية والنجاعة المطلوبة


بتحديد المشاريع ذات الوقع الايجابي عبر تثمين سلاسل الانتاج والاشتغال على المجالات القابلة للاستغلال. بالإضافة إلى دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة وتسهيل ولوجها للأسواق.

بتحقيق التكامل بين ثلاثة عناصر أساسية وهي: النسيج الاقتصادي، انظمة التكوين والتمويل من خلال العمل على:
• تعبئة مختلف الفاعلين المحليين من قطاع عام وخاص ومجتمع المدني:
• اعداد خارطة طريق لتحقيق تنمية اقتصادية محلية.
• جذب الموارد اللازمة لتمويل المشاريع

وفي هذا الصدد، وتجسيدا لهذه الأولويات الثلاث، يقترح برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب إنشاء فضاءات الابتكار الاجتماعي المخصصة للشباب “منصات الشباب”، والتي سيتم إحداثها على مستوى كافة العمالات والاقاليم، ستشكل ملتقى للتفاعل بين مختلف الاليات المعتمدة من طرف المتدخلين العاملين في مجال إدماج الشباب. كما تمثل إجابة واقعية لانتظارات الشباب فيما يخص توفيرفرص الشغل وتشجيع إحداث المقاولات والولوج إلى المعلومة وللاستجابة بشكل أفضل لمتطلبات الشباب وإرشادهم إلى الحلول المناسبة ،وسيتم توفير فريق من المهنيين المتخصصين في التوجيه والاستماع، ويجب أن يتوفر لدى هؤلاء القدرة على مواكبة الشباب خلال مسار إعداد مشاريعهم المهنية